آليات التشويه في الصراع السياسي

%d8%a2%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a

القاهرة: «الخليج»

صدرت دراسة «سيكولوجية الصراع السياسي.. نقد آليات التشويه والاستقطاب» عن دار العين بالقاهرة، للباحث د. حاتم الجوهري، وهي دراسة في علم النفس السياسي، تصدرت غلافها الخلفي كلمة د. قدري حفني رائد علم النفس السياسي بمصر والوطن العربي، وقال فيها: «الدراسة التي بين أيديكم تعد جهداً علمياً نادراً في مجال «علم النفس السياسي»؛ إذ إنها تتناول قضايا ما زالت ساخنة، فضلاً عن أن الكاتب كان في قلب تلك الأحداث التي عرض لها في الكتاب، وكان له موقف فكري نقدي واضح مما جرى ويجري، وكل ذلك يعني أنه قد واجه تحدياً ضخماً في الحفاظ على الالتزام العلمي من ناحية، مع قدرته على المواجهة وإبداء رأيه النقدي من ناحية أخرى».
تقع الدراسة في سبعة فصول، تتناول الأطر العامة التي تؤدي للصراع في الحالة البشرية، وتشير إلى ثماني مسائل في الحالة البشرية تدفع للصراع، وقد تؤدي هذه المسائل في النهاية للجوء لآليات التأثير في العقل وبنيته النفسية تشويهاً وتطويباً، واستقطاباً وتهميشاً، وتتحدث الدراسة عن مفهوم وتعريف السياسي الانتهازي، فتحاول أن تضع معايير التفرقة بين الانتهازية، والموضوعية في العمل السياسي، وتنتقل الدراسة لوصف الاستقطاب وآلياته، ورصد طرق اكتساب الأتباع وتجنيدهم، وتناقش الدراسة الشخصية المستقطبة، وترصد حركة السياسي الانتهازي وأهدافه من المشاركة في العمل الشعبي المشترك مع الفصائل والجماعات الأخرى، وفي الفصل السابع والأخير تأخذ الدراسة عنوان: الثورة بين التشويه والاستقطاب، والمحاولات التي قد تحدث سواء لاستقطاب الثورة ودعاتها، أو لتشويههم.

 

قد يعجبك ايضا ...