إصدارات قصصية لعلاج خوف الأطفال

khaleejlogo

الشارقة: «الخليج»

تشارك مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في المعرض بعدة إصدارات من القصص التخصصية العلاجية التي تتناول قضية فقد أحد الوالدين لدى الطفل بطريقة تربوية، وتعالج مواطن الضعف لدى الأطفال عند الخوف من الفقد، وتسهم في رفع جاهزية الطفل للتكيف مع الفقدان حال وقوعه.
وضم الجناح قصة «صوفي يخاف أن يفقد أمه» ويركز على مشاعر القلق والخوف لدى الأطفال وكيفية التخلص من تلك المشاعر السلبية باعتماد وسائل إيجابية تخلص الابن من تلك المخاوف وترتقي بتفكيره وتزيده نضجاً.
أما القصة الثانية «ابتسامة سما المفقودة» ، فقد تم انتقاؤها لمعالجة قضية الفقد الدائم من خلال الوفاة، لتسلط الضوء على مساعدة الأبناء على فهم الذات والمشاعر التي تعتري الطفل في حال وفاة أحد المقربين إليه، وتقبل فكرة الفقد بحيث لا يمنع من مواصلة الحياة.

وتمثل القصص التي طرحتها المؤسسة نوعاً من التوجيه المدروس الذي تم إعداده بعد البحث في أغوار نفس الطفل، والذي يعينه في الاعتماد على نفسه بإيجاد حلول تساعده في التكيف مع مشكلته، وإكسابه مهارات التكيف كالتخيل الموجه.
وصرحت منى بن هدة السويدي مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: أن المؤسسة حريصة على مواكبة جميع المحافل الثقافية والبرامج التعليمية والتربوية على مستوى الدولة، حيث تعكس المشاركة دورها في رسم صورة مستقبلية مشرقة لواقع الأيتام، وتثقيف الفئات المجتمعية المعنية بالتواصل المباشر مع الطفل الذي يعايش فقد أحد الوالدين، وتعريف الجمهور بالمؤسسة والخدمات التي تقدمها لمنتسبيها.
وأضافت: إن المعرض شهد نقلة نوعية حيث أولى اهتماماً كبيراً بالثقافة، فهو يعد مساحة لإثراء الساحة الثقافية، فقد تجاوز مفهوم كونه مجرد سوق كبير للكتاب، بل تحول إلى محفل سنوي يجمع إليه القراء والناشرين والمثقفين من داخل الإمارات وخارجها ، فصار وجهة للمتخصصين الباحثين المتطلعين لمعرفة الجديد، والتواقين للمشاركة في الندوات والورش والمحاضرات التي تواكب أيام المعرض، ولا يزال وجهة للقراء العاديين الذين ينشدون جديد المعرفة، وحصاد المكتبات، فأصبح يمثل وجهة ثقافية لتبادل الأفكار والخبرات في شتى العلوم والمعارف، مشيرة إلى أن المعرض يعد محفلاً ثقافياً متميزاً يساعد المثقف على إشباع نهمه في الاطلاع ومواكبة الإصدارات الجديدة، ويعد أيضاً منهلاً للمعرفة عن طريق البرامج والأنشطة الثقافية المقدمة خلال فترة المعرض.
وتحرص المؤسسة على المشاركة في هذا الحدث السنوي من أجل تقديم معلومات ونشر ثقافة توعوية مهمة، غائبة عن الأذهان، وهي جزء من أهداف المؤسسة الرئيسية التي تسعى إلى لفت أنظار المجتمع إلى قضية اليتم، وأسس التعامل المنهجي المدروس مع الطفل فاقد الأب.

You may also like...