الأكثر مبيعاً.. الرواية في المقدمة

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9

الشارقة: غيث خوري
حملت الدورة الخامسة والثلاثون من معرض الشارقة الدولي للكتاب، لجمهور القراء آلاف العناوين في شتى مجالات المعارف والآداب، ليختاروا منها ما يناسب أذواقهم واتجاهاتهم الفكرية والنفسية وما يحقق لهم المتعة والإشباع الروحي والفكري، وبرزت لدى دور النشر المشاركة قائمة من الكتب الأكثر مبيعاً، متضمنة عناوين في الرواية والمعرفة الإنسانية كالفلسفة والأديان والتاريخ والاقتصاد فضلاً عن كتب السياسة.
استطلعت «الخليج» آراء دور النشر المشاركة في المعرض، والذين أجمعوا على سيطرة الرواية المطلقة على المبيعات فيما جاءت بعض الكتب الفكرية أو السياسية لتحقق مفاجأة في تصدر المبيعات.

قال عصام أبو حمدان مدير دار الساقي للنشر (لبنان): نشارك دائما في المعرض للكتاب لأهميته ولأن الشارقة همزة وصل مع باقي دول الخليج وللتواجد الكبير للجالية العربية على أراضيها، أما بالنسبة للكتب الأكثر مبيعاً في الدار لهذا العام، فنجد الرواية في المقدمة مثل «عتمة الذاكرة» لأثير عبدالله النشمي، و«موت صغير» لمحمد حسن علوان، ولكن المفاجأة كانت مع الطلب الكبير على كتب الدكتور محمد شحرور وخصوصا كتابه الأخير «الإسلام والإنسان»، إضافة إلى كتب محمد أركون وجورج طرابيشي، وكتاب «يوميات غوانتانامو» لمحمدو ولد صلاحي، و«انتكاسة الانتفاضة العربية» لجبريل أشقر.
أما مروان عدوان مدير دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع (سوريا) فقال: الأكثر مبيعاً هو بالتأكيد الروايات وخصوصا المترجمة منها، وهذه السنة قمنا بترجمة روايتي «فتيان الزنك» و«آخر الشهود» و«ليس للحرب وجه أنثوي» لسيفيتلانا إلكسيفيتش الحاصلة على جائزة نوبل للآداب سنة 2015 وقد حققت مبيعات جيدة، كما قدمنا ترجمات للروائية الكندية كيم إكلين، التي لم تنقل أعمالها إلى العربية من قبل، فترجمنا لها روايتي«المفقود» ترجمة أماني لازار و«في ظل الحياة المرئية» ترجمة داليه مصري، إضافة لرواية «حديث ليلي» لاديسلاف مناتشكو ترجمة رامي البيروتي، و«الثعالب الشاحبة» ليانيك هاينيل ترجمة ماري الياس ومعن السهوي. أما في المجال الفكري فيبقى كتاب «حيونة الإنسان» لممدوح عدوان يحقق مبيعات عالية لدى دارنا.
وبيّن أحمد عبد الرحمن من دار آفاق (الكويت)، أن أهم مبيعات هذا العام تتركز حول مجموعة من الروايات العربية مثل «وتين» و«الفجر البعيد» لمشاري بودريد، و«وفيت بوعدي» لعبدالله فخرو، و«كان يعشقني» و«الورد الأسود» و«الشرق الموحش» لعبدالله جلعيب السعيدي، لتأتي كتب التنمية الذاتية بعدها مثل «انهض» لإبراهيم الحبابي، و«كيف تصبح ثريا» لمريم الدخيل، و«الخطوات السبع» لخالد الديحاني.
وأشار صالح الحماد لأكثر الكتب مبيعا لدى دار مسكلياني للنشر (تونس)، وهي دار متخصصة في نشر الروايات اللافتة في العالم، وهي: رواية «الساعة الخامسة والعشرون» لقسطنطين جورجيو، و«أنشودة المقهى الحزين» لكارسن ماكالرز، و«ذئب البراري» لهيرمان هيسه، و«بوذا في العالم السفلي» لجولي أوتسوكا، و«زوربا» لنيكوس كزانتزاكيس، إضافة إلى «الديك النوبي»، و«عربة الأموات» و«جيش الماء»، و«ميتتان لرجل واحد»، و«ساعي بريد نيرودا». أما في المجال الفكري فحققت كتب ألفة يوسف» «حيرة مسلمة» و«ناقصات عقل ودين» و«شوق» أرقام مبيعات جيدة، وكان لعلم اللسانيات نصيب خصوصا فيما يتعلق بالعرفانية والتداولية.
وقال أيمن الغزالي صاحب دار نينوى للدراسات والنشر (سوريا): هذه مشاركتنا العاشرة في المعرض، والكتب الأكثر مبيعا في هذه الدورة، هي رواية «بحثا عن الشمس» لعطا الله تدين، و«الغوص» لكريستوف أونو دي بيوت الحاصلة على جائزة الأكاديمية الفرنسية2013، ورواية «بنت مولانا» لمورل مفروي، إضافة إلى الطبعات الجديدة لرواية «الموت السعيد» و«الغريب» لألبير كامو، و«ظلال وأزهار» للروائي بن أوكري، و«الدعوى» لكلود سايمون، وقد ترجمنا للمرة الأولى من الأدب الكوري رواية «موعد مع أخي»، ورواية تايشي يامادا «الغرباء»، ورواية من الأدب الأيسلندي بعنوان «أمطار الخريف» للكاتب أودور أفا أولافسدوتير، أما في المجال الفكري فتبقى مؤلفات إدوارد سعيد ونعوم تشومسكي في المرتبة الأولى.
أما جهاد أبو حشيش مدير دار فضاءات (الأردن) فقال: أكثر كتبنا مبيعا هي كتاب «ستي الحجة رضي الله عنها» لمؤلفه الحكواتي، و«بيت الكراهية» لمحمد برهان، و«أنا وجدي وأفيرام» لزياد محافظة، و«مياه متصحرة» لحازم كمال الدين، و«الباب الخلفي للجنة» لهيثم الشويلي، و«عائد إلى حلب» عبدالله مكسور.
وإلى جانب الرواية نجد كتب الشاعر والناقد العراقي الدكتور علي جعفر العلاق، تتصدر واجهة الكتب المميزة لدار فضاءات مثل: «الشعر والتلقي»، و«الدلالة المرئية»، و«في حداثة النص الشعري». إضافة إلى «الأجناسية في الشعر والأدب» للجزائرية فيروز رشام، و«الفكر التربوي عند ابن خلدون» لصالح الداهري، و«الاقتصاد السياسي» لعادل سمارة.
وقال محمد شفيق من دار كتب خان للنشر(مصر): الكتاب الأكثر مبيعا لدينا في هذا المعرض هو «ذبابة في الحساء» والذي يسرد السيرة الذاتية للشاعر الأمريكي تشارلز سيميك ترجمة الشاعرة إيمان مرسال، وكتاب «روحي أنثى» للمستشرقة الألمانية آن ماري شيمل من ترجمة الباحثة لميس فايد.
وقالت رنا إدريس مديرة دار الآداب للنشر (لبنان): الإقبال الأكبر على الروايات العالمية المترجمة لدينا، مثل «قواعد العشق الأربعون» و«لقيطة إسطنبول» و«الفتى المتيم والمعلم» و«حليب أسود» لأليف شافاق، وهذه السنة أصدرنا رواية جديدة بعنوان «صديقتي المذهلة» للروائية الإيطالية إيلينا فيرانتي التي لديها شهرة عالمية، حيث نفدت هذه الرواية خلال الأيام الأولى من المعرض، وبالنسبة للروايات العربية فنجد «القوقعة» لمصطفى خليفة، و«أولاد الغيتو» لإلياس خوري الحاصلة على جائزة كتارا، وروايات واسيني الأعرج في الصدارة خصوصا روايته الجديدة «نساء كازنوفا». وفي مجال الفكر وككل عام يتصدر المبيعات إدوارد سعيد.
وأشار عمار الطباخي من المؤسسة العربية للدراسات والنشر (لبنان)، إلى كتاب الدكتور غازي القصيبي «حياة في الإدارة»، وروايات أيمن العتوم وعبد الرحمن منيف، وفي الإصدارات السياسية الجديدة نجد «الثقافة كالسياسة» و«يوميات سميرة خليل» لياسين الحاج صالح، و«تحت ظل الكتابة» لأمير تاج السر.
وقال وليد علي كرار من دار كلمة (الإمارات): أكثر الكتب مبيعا لدينا هي: «الأخلاق في عصر الحداثة السائلة» تأليف زيغمونت باومان ترجمة: سعد البازعي وبثينة الإبراهيم، و«نيوتن أو انتصار الخيمياء» تأليف جان بول أوفري وترجمة د. عزالدين الخطابي، و«العالم والبلدان.. دراسات في الجغرافية البشرية عند العرب» لأندريه ميكيل، ورواية «إن عانقتك فلا تخف»، تأليف فولفيو أرفاس وترجمة: عدنان علي، و«الدين والدم.. إبادة شعب الأندلس» تأليف: ماثيو كار ترجمة مصطفى قاسم، و«تخيّل بابل: مدينة الشرق القديمة وحصيلة مئتي عام من الأبحاث» للكاتب الإيطالي ماريو ليفراني ترجمة د. عزالدين عناية، و«السحر الأغرب: أحوال فاتنة وحكايات من ألف ليلة وليلة» للأديبة البريطانية مارينا وورنر ترجمة عبلة عودة، و«الإنسان والدولة والحرب: تحليل نظري» للمؤلف كينيث والتز ترجمة عمر سليم التل.
أما في الكتب التراثية فنجد: «الإبل في التراث الإماراتي» من تأليف ودراسة حماد عبدالله الخاطري النعيمي، و«وين الطروش» الذي يتناول بادية أبوظبي خلال الثلاثينات إلى الستينات من القرن العشرين، وهي ذكريات ترويها صبحة محمد جابر الخييلي، من حوار وإعداد فاطمة النزوي وتحرير شيخة محمد الجابري، و«أبهى القيفان في شعر ومدح آل نهيان» شرح وجمع وإعداد حماد الخاطري.
وقال محمد أمين من الدار المصرية اللبنانية للنشر (مصر): بطبيعة الحال تحتل الرواية المركز الأول في قائمة المبيعات لدينا مع رواية «الأزبكية» لناصر عراق الفائزة بالمركز الأول في جائزة كتارا، و«في فمي لؤلؤة» للشيخة ميسون صقر القاسمي، و«تذكرة وحيدة» لأشرف العشماوي. تليها الكتب الفكرية للمنفلوطي والعقاد ومحمد حسين هيكل، إضافة إلى تخصصنا في الإصدارات التي تتعلق بمجال الصحافة والإعلام والتي تلقى رواجا كبيرا إضافة إلى الكتب المختصة بعلم المكتبات.
وأشار فادي فاضل من المركز الثقافي العربي في المغرب إلى ثلاث روايات هي الأكثر مبيعا في المركز، الأولى هي» آخر أحلام كليوباترا «للكاتب الفرنسي كريستيان جاك، يليه «سنترال بارك» لغيوم ميسو، ثم «الرحلة العجيبة للفقير الذي ظل حبيسا في خزانة إيكيا» للكاتب الفرنسي رومان بيرتولاس.
وقال زموري رشيد من المركز الجزائري للتوثيق (الجزائر): من خلال اختصاصنا في الكتب الأكاديمية والجماعية، فإن أكثر مبيعاتنا تتركز حول كتب التاريخ مثل الرحلات والمعاجم والتراث القبائلي في الجزائر، ومن أهم الكتب لدينا «الإمام عبد الحميد بن باديس» وكتاب «الأمير عبد القادر الجزائري».
وقال محمد خدر مدير مبيعات دار الشروق المصرية: أكثر الكتب مبيعا في معرض الشارقة لهذا العام، «ثلاثية غرناطة» لرضوى عاشور، و«مثل إيكاروس» للكاتب أحمد خالد توفيق، «عزازيل» و«اللاهوت العربي» ليوسف زيدان، «أرض الإله» وهي أحدث روايات أحمد مراد، «الإسلام بين الشرق والغرب» لعلي عزت بيغوفيتش، «مقالات عصير الكتب» لعلاء الديب، وهذه السنة هناك إقبال على كتب محمد حسنين هيكل «العروش والجيوش» و«أحاديث في آسيا» و«سقوط نظام» و«بين الصحافة والسياسة».
أما الشيخ عووّضة من الشركة العالمية للطباعة والنشر (السودان) فأشار إلى رواية «الجنازير المقدسة» لعبدالله أسد، ورواية «رعشات الجنوب» لأمير تاج السر، إضافة إلى الدراسات الفكرية والبحثية في تاريخ السودان وإفريقيا منها كتاب «إفريقيا والغرب» لباسم رزق عدلي. و«دارفور غرب السودان النابض» لعلاء الخولي، و«كتاب بيت العنكبوت» لفتحي ضو.
وقال مصطفى السعدي من دار العبيكان (السعودية) أكثر كتبنا مبيعا هي: «كيف تمسك بزمام القوة» و«33 استراتيجية للحرب» لروبرت غرين، «كيف تعاملهم» للدكتور محمد صالح المنجد، «كيف تتحدث فيصغي إليك الصغار» لألين مازليش، إضافة إلى إصدارات جامعة هارفرد مثل سلاسل إدارة الأعمال.
محمد النبهان مدير دار مسعى للنشر والتوزيع (البحرين) قال: الأكثر مبيعا هي كتبنا الجديدة مثل رواية «الباغ» لبشرى خلفان، وبنفس المستوى يأتي ديوان شعر بعنوان «الصعود على ظهر أبي» لقاسم سعودي وهو أمر مفاجئ فمنذ زمن لم يتصدر أي ديوان شعري المبيعات لدينا أو لدى الدور الأخرى، بالإضافة إلى كتب الدكتور حسن مدن «للأشياء أوانها» و«الكتابة بحبر أسود».
وقال علاء البيوك من دار السويدي للنشر والتوزيع (الإمارات): بحكم تخصصنا في أدب الرحلات فإن أكثر مبيعاتنا تأتي في هذا المجال ومنها «خرائط منتصف الليل»، رحلات في إسطنبول، أثينا، الجزائر، طهران» لعلي بدر، «فنون عصر النهضة» ل ثروت عكاشة، بأجزائه الثلاثة: «عصر الرينسانس، عصر الباروك، عصر الروكوكو»، «السرد الرحلي والمتخيل لدى السيرافي والغرناطي» لأريج بنت محمد السويلم، «الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي» لخالد التوزاني، «رحلة إيطاليا» لغوته ترجمة فالح عبد الجبار، «مدني وأهوائي.. جولات في مدن العالم» للطيفة الدليمي، «رحلات أبي دُلف» حررها وقدم لها شاكر لعيبي، «من فينا إلى فينا.. رحلة محمد صادق رفعت باشا إلى إيطاليا 1883» من تحقيق زيد عيد الرواضية».

You may also like...