«القمر والحرائق» آخر روايات تشيزاري بافيزي

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a8

القاهرة: «الخليج»

أصدر المركز القومي للترجمة رواية الكاتب الإيطالي «تشيزاري بافيزي» «القمر والحرائق» وقد ترجمتها إلى العربية فاطمة أبو الدهب، والرواية عبارة عن رحلة عبر الزمن، يقوم بها الشخصية الرئيسية في الرواية، وهو لقيط يعمل في إحدى المزارع، ثم يهاجر إلى الولايات المتحدة، ويعود إلى قريته، محققا ثروة طائلة، ليبحث عن ذاته، وزمن ماضيه البعيد، بعين المهاجر، الذي اكتسب خبرات عديدة، إلا أنه يكتشف أن كل شيء قد تغير، ثم يعاود الرحيل من جديد.
نشرت هذه الرواية سنة 1950 وهي آخر رواية للكاتب الإيطالي تشيزاري بافيزي، وقد نجح خلالها في تلخيص كل مفاهيم وجوانب فكره المتعددة، وملامح شخصيته الوجدانية في هذا السرد الروائي، لتكون خاتمة رائعة لصفحات تاريخه الأدبي والفكري، ففي رواياته حاول أن يجسد رموزاً لمشكلات الواقع فيما يسمى «الواقعية الرمزية» منطلقا من تجاربه الذاتية والشعور بالوحدة واستحالة العودة إلى عالم الريف، وهو يعد من أبرز أدباء فترة ما بعد الحرب، وأحد رموز الالتزام الاجتماعي والسياسي في إيطاليا، وذلك لأنه كان معبرا عن معاناة الإنسان المعاصر.

 

You may also like...