تواجد متنوع من القراء والمثقفين

35 كتاباً جديداً في «ركن التوقيعات»

35-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa

الشارقة: «الخليج»

حفل يوم أمس الأول بقائمة كبيرة من الكتَّاب الذين قاموا بتوقيع مؤلفاتهم في الركن المخصص بالتوقيعات في المعرض، في شتى صنوف المعرفة في الأدب والعلوم.
وقع رئيس مجلس الشارقة للتعليم، عضو المجلس التنفيذي ورئيس جمعية المعلمين في الإمارات الدكتور سعيد مصبح الكعبي كتابه «تحديات تنفيذ استراتيجية وزارة التربية (2010-2020) من وجهة نظر مديري المدارس». حرص مؤلف الكتاب على التفاعل المباشر مع جمهور القراء والمثقفين والمتخصصين في الدول الخليجية والعربية والعالمية ومناقشة أفكاره التي يطرحها والاستماع والتعرف إلى ردود أفعالهم ورؤاهم بشأن القضايا والتصورات التي يحتوي عليها، لا سيما أنه يناقش شأناً مجتمعياً مهماً وهو قطاع التعليم في الدولة.
اشتملت التوقيعات على رواية «سطحي» للإماراتي محمد السركال وصدرت باللغة الإنجليزية «Shallow» وهي تتناول قصة كلوي، الفتاة الشابة الخجولة التي تعيش مع والدتها وشقيقها الأصغر هانك في مدينة روستوك الألمانية، وتحرص على حماية شقيقها الأصغر طوال الوقت، ويروي الكتاب أفكارها وتجاربها أثناء سفرها في رحلة للبحث عن هويتها واكتشاف ذاتها.

وعن دار «مداد» الإماراتية وقعت الروائية اللبنانية، د. سعاد صليبي، على «سأعاتبك في الليل»،
بدوره وقع الروائي الجزائري واسيني الأعرج روايته الجديدة «حكاية العربي الأخير»، إضافة إلى عدد من أعماله القديمة التي صدرت حديثاً.
وشهدت أروقة الركن توقيع ديوان «يا إمارات» للدكتور شهاب غانم، و«نصف البرجر» لبراءة العزاوي، و«بوليفارد» لجمال السميطي، ورواية «هايبر» لعلاء عبد الهادي، ورواية «ذاكرة الكورفيدا» للخطاب المزروعي، وكتاب «ومضات استراتيجية من المنجزات العلمية لمركز بحوث شرطة الشارقة خلال الأعوام 2010 2015» للرائد عبدالله محمد المليح، وديوان «ممكن جداً» لدايا إلياس، ورواية «أقدار البلد الطيبة» لعبدالله الوصالين الذي وقع أيضاً مجموعتين قصصيتين جديدتين هما «وميض الأزمنة المتربة»، و«أمشاج»، ورواية «نيلوفوبيا» لعمر فضل الله، وكتاب «المصرفية الإسلامية مفاهيمها وخصائصها وتطبيقاتها» لإبراهيم العبيدي.
وقع باسل عبد العال ديوانه «لا شيء فيك سواي» ومحمد الغنيري ديوان «عطرها»، وفاطمة عطفة «هدهدات مريم»، بينما وقع القاص علي الجاك مجموعته القصصية «غيوم وحجارة»، وعلي الكنعان مجموعته الشعرية «غيوم الخشخاش»، ومحمد ثلحي «قصب الملح»، ومنى كامل تركي «جرائم الاعتداء على الأطفال»، وجورج يرق روايتي «حارس الموتى»، و«ليل»، بينما وقعت جيهان جلال «دمى وأزياء من عالم ألف ليلة وليلة»، كما وقعت بدرية الشامسي كتابها «حاسة كاذبة جدا»
وفي ديوانه «يا إمارات»، يتغنى د شهاب غانم بدولة الإمارات، يبذل الحب قصائد على جنبات الوطن، ويتغنى بإماراتها، ويمجد قياداتها، وشهداءها الذين بذلوا الدماء في سبيل عزتها ومجدها.
أما «ومضات استراتيجية من المنجزات العلمية لمركز بحوث شرطة الشارقة خلال الأعوام 2010 2015»، فيسلط الضوء على أداء مركز بحوث شرطة الشارقة خلال خمس سنوات ماضية، وتحليل الوضع الراهن للمركز، ووضع خطة استراتيجية شاملة ومتوائمة مع الرؤية الاتحادية.
وتتميز رواية «هايبر» لعلاء عبدالهادي بأنها تجمع بين الرواية والسيرة الذاتية، وتعتبر الأولى من نوعها في المكتبة العربية، تحكي قصة أب مع ابنه وهو الطفل الذي يعاني فرط النشاط الحركي، والرواية تنبه الأهالي إلى خطورة هذا المرض الذي قد يؤدي إلى إيذاء الطفل نفسه، فمحاولة استيعاب هذا المرض من قبل الأهل ضرورية، والكتاب يرصد بأسلوب أدبي معاناة الأسرة مع هذا الطفل، حتى استطاعوا أن يعبروا به إلى بر الأمان وأصبح مهندساً متخصصاً في أدق فروع «الميكاترونكس».

 

You may also like...