خصائص الكتابة الدرامية في فصلية «المسرح»

في العدد الجديد من فصلية المسرح التي تصدرها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وبمناسبة نهاية العام يكتب رئيس التحرير، أحمد بورحيمة، عن الحراك الذي شهدته الساحة المسرحية العربية خلال الفترة الماضية، وخصوصاً في الشارقة، مشيراً إلى أن المسارح العربية بدت أكثر حضوراً ودينامية قياساً إلى سنوات سابقة؛ فهي تنتج المزيد من العروض وتتوسع في تغطية أقاليمها بالمناسبات المسرحية، وسط اهتمام رسمي وأهلي ملحوظ. حتى في بعض البلدان التي عانت مشكلات وتحولات سياسية عاصفة أثبت المسرح أن في مقدوره أن يكون حاضراً، فظهر كوسيط للاحتفال والترفيه والتسلية كما ظهر وسيلة لمجابهة العوائق والصعوبات والتحديات.
في باب «رسالة» كتب حسين قهواجي عن «تحولات الموسيقى في المسرح التونسي 19092000» مستحضراً ذكرى العديد من الموسيقيين الذين أثروا عروض المسرح التونسي بمقترحاتهم اللحنية والإيقاعية الثرية.

وفي وقت يشهد نقصاً ملحوظاً في الدراسات المتعلقة بالنصوص المسرحية، تخصص الفصلية ملفها لإضاءة واستعراض خصائص وتوجهات الكتابة المسرحية في السنوات الأخيرة. نقرأ في بداية الملف دراسة للناقدة وطفاء حمادي تحت عنوان «الرؤية النسوية في الكتابة المسرحية العربية»، مستندة إلى نصوص للقطري حسن رشيد والمصرية فتحية العسال والسعودي عباس الحايك واللبنانية زينة دكاش، فيما قرأ أحمد بلخيري تجربة الكاتب المغربي رضوان أحداد بوصفها دالة على «الالتزام بالقضية». من جانبه، واستعرض عادل القريب مرتكزات البنية الدرامية في نص «امرأة تجيد إعداد القهوة» لأحمد السبياع
في باب «متابعات» قدمت الفصلية صورة موسعة للنشاط المسرحي في الشارقة خلال السنة المنصرمة بداية من «أيام الشارقة المسرحية» مروراً ب «مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي» و«جائزة الشارقة للتأليف المسرحي» و«مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي» و«مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة» وسواها من الأنشطة التي عرفتها الشارقة.

 

قد يعجبك ايضا ...