خلود الرواحي : الرسام الشاب لا بد أن يتأثر بأعمال الفنانين الكبار

%d8%ae%d9%84%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%a3%d8%ab

مسقط: «الخليج»

بين التجريد والسريالية تتنقل الشابة خلود الرواحي بخفة كبيرة لترسم أعمالاً تحمل من الإبداع أكثر من سنوات عمرها الفني بكثير لتبشر بموهبة واعدة ستتبلور في الأيام المقبلة. تدرس خلود الهندسة المعمارية وتقدم أفكارها من خلال خربشات بالألوان المختلفة وبخامات مختلفة عديدة كالأوراق الملونة وأوراق الشجر والأزهار والخرز وغيرها وتطرح أفكارها بعمق وبفلسفة لافتة للنظر. للتعرف أكثر إلى تجربة هذه الفنانة التي احتفلت مؤخراً بمعرضها الشخصي الأول كان لنا معها هذا الحوار:

* حدثينا بداية عن معرضك الأول، ما الذي قدمته من خلاله؟

المعرض جاء بعنوان artista gallery تضمن 43 لوحة بمقاسات مختلفة، تنوّعت بين أعمال تحمل طابع الفن التجريدي وأعمال تنتمي للمدرسة السريالية. وضم كل أعمالي التي قمت برسمها خلال السنوات الماضية والتي جاءت متنوعة بمقاساتها وأحجامها، وكان من الرائع أن أحتفل بمعرضي الأول بحضور نخبة من الرسامين العمانيين الذين أثنوا كثيرا على الأعمال.

* كيف تعلمت الرسم؟

بدأت هوايتي في الرسم قبل ثلاث سنوات حيث بدأت برسم خطوطي الأولى على كراستي الصغيرة بالألوان الخشبية لأتطور شيئاً فشيئاً، ثم بدأ مشواري الفعلي من خلال مشاركتي في بعض المعارض المحلية. وها أنا اليوم أقدم نفسي كفنانة محملة بكثير من الأحلام والأمنيات.

* تبدو عناوين لوحاتك طويلة بعض الشيء؟

أحب أن أعبر عن أفكاري ، فقد جعلت كل لوحة تحمل عنواناً مختلفاً عن الأخرى ليعطي العمل تفرداً ذاتياً لكل منها.
أذكر أن أول لوحة رسمتها على الكانافاس كانت بعنوان «هي ليست حورية كما تظن وليست راقصة محترفة هي فقط هكذا حينما تكون وحيدة»، ولوحة أخرى حملت عنوان «كرست العقول لتصبح وردة»، و«لحظة تفكير عميق في كرسي ذهبي أنيق».

* إلى أي مدى تأثرت طريقتك في الرسم بالفنانين العمانيين البارزين؟

أعتقد أن أي فنان شاب في بدايته يكون مبهوراً بأعمال الفنانين الكبار الذين نجحوا في خلق بصمة خاصة بهم، وهذا التأثر يأتي لا شعورياً ومن دافع المحبة والإعجاب. بالنسبة لي كنت وما زلت أطلع على تجارب كثير من الفنانين الذين يتميز كل واحد منهم بأسلوبه ولمسته الخاصة، إلا أن أكثر من تأثرت بفنه هي الرسامة العمانية عالية الفارسي فرسوماتها تثير اهتمامي إلى حد كبير.

قد يعجبك ايضا ...