« كتب اليافعين» يشارك في مبادرة «صندوق القراءة»

%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9

الشارقة: «الخليج»

تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة، شارك المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ضمن حملة (اقرأ، احلم، ابتكر) أمس الأول في دبي مول، بمبادرة صندوق القراءة التي نظمتها هيئة دبي للثقافة والفنون، بمجموعة من الجلسات القرائية والورش التفاعلية، التي استهدفت الأطفال ما فوق 8 سنوات.
ظم المجلس خلال الفعالية، جلسة قرائية، قدمتها الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط، والتي قامت بقراءة كتابها «خرفان عمي خلفان»، رسوم مايا فداوي، كما شارك الأطفال الكاتبة ميثاء في رسم القصة وتمثيلها، والتي أضفت جواً من المتعة والمرح بين الأطفال.
وقالت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين «تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة بترسيخ عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وفي إطار حرص المجلس على دعم هذه التوجهات، ومساندة جميع المبادرات الوطنية التي تنتهج نفس الرؤى، شاركنا في مبادرة صندوق القراءة، التي نظمتها «دبي للثقافة والفنون» إيماناً منا بأهمية تكاتف المؤسسات والمبادرات الثقافية، التي تسعى إلى النهوض بالواقع الثقافي والفكري في دولة الإمارات».

وقالت د. حصة المسعود، مدير إدارة مركز الدراسات والبحوث في هيئة دبي للثقافة والفنون: «سعدنا جداً بمشاركة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، في مبادرة صندوق القراءة، لنتمكن معاً من طرح موضوع القراءة بشكل جديد ومبتكر، من خلال إضافة القراءة لتجربة التسوق لدى الجمهور، لإلهامهم وجذبهم نحو تذوق الجانب الجمالي من القراءة، وتقديم القراءة بأسلوب تفاعلي للطلبة بناء على فئاتهم العمرية».
وقام فريق من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بتعريف الأطفال، على حملة «اقرأ، احلم، ابتكر»، الهادفة إلى ترويج وتعزيز أهمية الثقافة القرائية بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال واليافعين، وتعزيز مهارات التواصل لديهم، وتسليط الضوء على جوانب ممتعة وخلاقة في الحياة، من خلال القراءة، وتشجيع كافة شرائح المجتمع للمشاركة والتطوع في الفعاليات القرائية.
ويسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، من خلال هذه الحملة التي أطلقت في عام 2013 إلى تحقيق تقارب أكبر بين الطفل والكتاب، وتعزيز أهمية القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال واليافعين، ودعم قدراتهم على الابتكار والإبداع في مجال قصص الأطفال، وتحفيزهم على مهارات فن كتابة القصص.

You may also like...