كلمات ومقالات في فقيد الوطن والصحافة

كلمات ومقالات في فقيد الوطن والصحافة

 

فاضت مشاعر الحزن لدى الكثير ممن عرفوا المرحوم الدكتور عبدالله عمران، سواء أولئك الذين التقوه وكانوا على صلة قريبة منه، أو أولئك الذين تابعوا أنشطته وفعالياته ومقالاته. كان الحزن عميقاً لأن الخسارة كانت كبيرة لرجل كانت مساهماته في بناء الوطن عظيمة، ولأن علاقاته مع الناس كانت ملأى بالمحبة والمودة.  وقد أردنا في مركز الخليج للدراسات أن نوثق مشاعر الناس التي حبروها بأقلامهم، حيث عبرت الكلمات بأشكال مختلفة عن قيمة المرحوم لدى الناس، فهم رأوا فيه صرحاً إعلامياً  طالما عبر عن هموم الناس وقضاياهم، ولهذا أصبحت جريدة الخليج في نظرهم منبراً  للوطن والعروبة.  كما أنهم لم ينسوا أن المرحوم كان على امتداد أعوام طويلة قبل الاتحاد وبعده ممارساً من الدرجة الرفيعة للعمل العام، يستعجل في خطاه التقدم التعليمي، ويحث الخطى نحو تشكيل حُزم القوانين ومؤسساتها التي رسمتها قيادة البلاد، وأسندت إليه مهمة العمل على تحقيقها.  وقد كانت شخصيته المحببة المحور الذي نطقت به الألسنة وخطته الأقلام. فمن عاشره على مدى طويل، ومن كان له معه لقاء عابر تأثروا  بشخصيته المحببة التي تجذب النفوس إليها وترتاح في حضن دفئها. ونترك للقارئ أن يرى عمق تلك المحبة، وذلكم التقدير الذي استقر في قلوب محبيه ومريديه من خلال كلماتهم وأقوالهم التي أوحى بها هول المصيبة من فقده.

قد يعجبك ايضا ...