«مذكرات أستاذ حكيم»

 

أنا لست روائياً ولكني كثير الأحلام. ففي زمن غاب فيه الأبطال، حلمت ببطل ينقذنا من همومنا. بطل يرفض أن يسمى بطلاً. بطل نحيل الجسم، ولكنه قوي بذكائه وإرادته. لا ينتظر الشكر والأجر من أحد، إنما يريده من الله، ليس بالمغامر الجسور، ولا المقامر العنيف. ولكنه لا يتحمل رؤية الخطأ فيغمض عينيه عنه. لا توجد في معجمه كلمة مستحيل.
بهذه العبارات يقدم الدكتور خالد المانع قصة الأستاذ حكيم في كتاب انتخب له عنوان «مذكرات أستاذ حكيم»، الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، يستخدم فيه وظيفة تأثيرية عن طريق التوجه للقارئ مباشرة واجتذابه بهدف استمالته، وإثارة التشويق لديه، ليستمر في القراءة، ويفعل ذلك من خلال تقديم شخصية خيالية، يقلدها دوراً تربوياً تقدم فيه حلولاً للمشكلات الاجتماعية في البيت والمدرسة. ويقول: «نعم، نحتاج إلى الأستاذ حكيم… أستاذ حكيم، مدرس اللغة العربية، نشأ من عائلة فقيرة، ومرّ عليه من مصائب الدنيا ما لم يمر على عشرات الرجال الذين عاشوا عمراً طويلاً. طريقته في مواجهة المشكلات وحلّها حازت إعجاب من حوله».

You may also like...