مراكز البحث أسهمت في صعود «الإسلام السياسي»

355 (2)

القاهرة «الخليج»:

منذ فترة طويلة احتلت «الظاهرة الإسلامية» اهتماماً كبيراً، وأخذت زخماً واسعاً على مستوى المجتمعات المحلية، كونها بدأت بالتفكير في العمل السياسي، ومن ثم صياغة برامج من شأنها التعامل مع واقع المجتمعات وتغييره، والتي تنظر إليه نظرة سلبية في مجملها.
استراتيجية واشنطن في التعامل معها معنية فقط بمصالحها

على هذا الأساس، تبلورت العديد من الحركات الإسلامية واختلف منهج تعاطيها مع أوضاع مجتمعاتها، كما تنوعت ظروف نشأتها، ومن ثم لم تواجه نفس المصير السياسي، فالبعض منها ازدهر بقدرته على التفاعل مع الواقع السياسي بينما تعثر أكثرها لغياب الفكر عن الممارسة السياسية، واندثر الكثير منها.
وتقوقع الكثير من هذه الحركات حول أفكاره وذاته، ومن ثم أخذ نهجاً انعزالياً من قضايا المجتمع وحتى الحضارات بأكملها، كونها رافضة لكل تفاصيل هذا الواقع السياسي والاجتماعي، نظراً لما يلحقه من عدم اعتدال فسرته هذه الحركات على أنه نكوص حضاري وفساد فكري وتراجع وتدهور لمجمل أوضاع المجتمع.
ولم تكن مصر بمنأى عن ظهور الكثير من الحركات والتيارات السياسية الإسلامية، والتي شكلت في أدبيات علم السياسة ب «الإسلام السياسي»، على اختلاف المعنى والمضمون، وفقاً لمنهج النظر لهذا المفهوم، فقد تحولت الظاهرة الدينية إلى سياسية، إذ اندمجت الحركات الدينية ذات الطابع الدعوي، وغير الدعوي في النشاط السياسي، بل سعت للوصول إلى رأس السلطة السياسية لتغيير المجتمع، والتحول به وفق البرامج التي استقتها لنفسها، وزعمت أنها تستند إلى الشريعة الإسلامية، مؤكدة على مفهوم الصلاحية المكانية والزمانية.
ويوضح د. أمين شعبان أمين في كتابه الصادر عن مركز المحروسة للنشر تحت عنوان «الاستراتيجية الأمريكية تجاه حركات الإسلام السياسي في مصر» أنه في ضوء الظهور المتنامي ل «الإسلام السياسي» لم يكن صانع القرار الأمريكي في أي إدارة كانت، جمهورية أم ديمقراطية، بمنأى عن مجريات الأحداث في بلدان العالم الإسلامي التي تشهد تمدداً لحركات الإسلام السياسي، بل بزوغاً هو الأول من نوعه منذ فترات طوال من سيادة مفاهيم القومية.
وتواكب هذا الصعود السياسي الإسلامي مع أحداث جوهرية لحقت بالنظام الدولي الجديد، فكانت أحداث ال11 من سبتمبر/‏أيلول 2001 والتي مثلت ميلاداً جديداً للانبعاث الإسلامي عبر العالم في ضوء المفاهيم التي سادت في عصر الرئيس جورج بوش (2001 2008) مثل الحرب على الإرهاب والحرب على الإسلام الراديكالي.
وتبعت ذلك موجة أخرى من الانبعاث الإسلامي مع ما يسمى «الربيع العربي» وسقوط بعض النظم، ولم يكن صانع القرار الأمريكي معزولاً عن هذه البيئة المتغيرة في العالمين العربي والإسلامي. وأسهمت مراكز البحث والتفكير الأمريكية في إبراز صعود حركات «الإسلام السياسي»، بل صورت هذه الحركات في كثير من الأحيان على أنها العدو الجديد، وقدمت تصنيفات تراوحت بين التهوين والتهويل والاتساع والتضييق، وظهر اهتمام غير مسبوق بهذه الحركات.
يوضح المؤلف أن أكثر ما يشغل الفكر الاستراتيجي الأمريكي اليوم هو مدى استمرارية هذه الحركات ومدى قدرتها على ممارسة السلطة السياسية ومدى إمكانية التعامل معها للحفاظ على المصالح الأمريكية، ناهيك عن حماية «إسرائيل»، والذي يحمله المستقبل في ظل الصعود السياسي لهذه الحركات خاصة بعد موجة «الربيع العربي» التي اجتاحت المنطقة منذ عام 2010، ومن ثم ضرورة تبني الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجية تعكس فعالية في التعامل مع هذه الحركات أياً كان موقفها، سواء في السلطة أم خارجها.
ويجب، من وجهة النظر الأمريكية، أن تتضمن هذه الاستراتيجية كل الخيارات والبدائل التي يقتضيها المستقبل، وعدم التعويل الكامل على خيار وحيد من شأنه الإضرار المفاجئ بمصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعني تبني خيارات تجمع بين دعم هذه الحركات أو مواجهتها أو تهديدها أو احتوائها أو إقناعها بتغيير نهجها أو الصدام معها.

السلفيون في مصر على خطى «الإخوان»

كسرت ثورة 25 يناير 2011 في مصر العديد من الثوابت التي اعتدنا في العالمين العربي والإسلامي على ترديدها، والاحتكام إليها، فيما يذهب إليه الباحثون والمفكرون في تفسير المواقف والرؤى.

وأطلقت تلك الثورة ضمن موجاتها موجة جديدة قديمة هي ظاهرة الحركات السياسية الدينية، تلك الحركات التي مثل بعضها تناقضاً مع المشروع الغربي للهيمنة على عالمينا العربي والإسلامي، ومثل البعض الآخر تكريساً لتلك الهيمنة وتمكيناً لها في بعض الأحيان.
تكشف تركيبة تلك الحركات عن دخول تيارات وأفكار جديدة للحياة السياسية المصرية، التي تعاني خللاً بنيوياً وضعفاً شديداً، يجسد حداثة علاقة المصريين بالسياسة، على مستوى الممارسة، إذ صادر النظام السابق ساحة الفعل السياسي لعقود طويلة، تراجعت معها اللياقة السياسية لكل القوى، بحيث بدا أن معظم اللاعبين يبدأون معاً ويلعبون معاً.
وبغض النظر عن جماعات سياسية كان لها تجربة أقدم ربما في العمل السياسي في الهامش، مثل «الإخوان»، التي غلب عليها في حركتها حسابات عقل تنظيمي أكثر منه عقلاً سياسياً، نجد أن التيار السلفي الذي مثل اللاعب الثاني في الترتيب بعد الثورة، تختلف حوله الآراء، هل هو تيار وافد على الحياة السياسية، لم يمارس أي فعل سياسي مكتفياً بدور اجتماعي جعله حاضراً في الوعي الجمعي للبسطاء، أم أنه كان يمارس طوال الوقت استراتيجية كمون سياسي مبرمج، يستفيد فيها من ظروف المواجهة بين نظام مبارك و«الإخوان»، بغية انتظار تبدد طاقات الفريقين، لتخلو له الساحة في الوقت المناسب، وفق تقديره حسب هذا التصور.

ويحاول كتاب «الحركات السلفية في مصر» تحرير العلاقة بين الثورة والتغيير في العقل السلفي، فيبدأ بورقة للباحث علي عبدالعال وعنوانها «السلفيون في مصر المنطلقات الفكرية والتطور التاريخي». ويتعرض الباحث في ورقته للمنطلقات الفكرية لتلك الحركات، وجذور النشأة وكيف ظهر مصطلح السلفية حتى نشأة مدرسة الدعوة السلفية بالإسكندرية وكيف أثرت جماعة أنصار السنة المحمدية في نشأتها وصولاً إلى جماعة المسلمين المعروفة إعلامياً بجماعة التكفير والهجرة، متنقلاً إلى بيان موقف الحركات السلفية من الدولة وموقعها في أفكارهم، مختتماً بعرض مواقف الفصائل السلفية من ثورة 25 يناير وتطور مواقفها السياسية.
ويدعو سمير العركي في ورقة تحت عنوان «إشكاليات الخطاب السلفي» إلى ضرورة التفرقة بين الخطاب والمنهج السلفيين في إطار رصده بعض الإشكاليات المرتبطة بالخطاب، مثل ثنائية المطلق والنسبي وعدم الانتباه إلى حدود الفرق بينهما، عارضاً لما ينبغي أن يجري لتطوير الخطاب السلفي، مثل إشكالية غياب التجديد وعدم الحرص على ديمومة الاجتهاد، مروراً بمحاولة الاختباء خلف شعار الشريعة والسكوت عن قضايا مهمة مرتبطة بها، مثل موقع الحرية في خطاب الحركة.
ويضم الكتاب ورقة للباحث صلاح الدين حسن عنوانها «السلفيون والإخوان وجذورهم ومآلاتهم» ويتعرض لجذور العلاقة بين الفصيلين من حيث النشأة والتكوين وكيف تقارب السلفيون مع التيار المحافظ داخل الجماعة في إطار تسلف الجماعة الذي كان الباحث الراحل حسام تمام أول من لفت الانتباه إليه.
ويتعرض لوجهة نظر حسن البنا في السلفيين، وكيف نظروا هم إليه، مؤكداً أن رصد حركة التيار السلفي، يشي بأنهم يمضون على خطى «الإخوان» شبراً فشبراً وذراعاً بذراع، ملقياً الضوء على خسائر الطرفين ومكاسبهما في معركة انتخابات الرئاسة وصراعاتهما في البرلمان، وموقع الدعوة من السياسة لديهما.

صورة اليهود في الأدب العربي مرت بثلاث مراحل

القاهرة – «الخليج»:

يقدم د. محمد سعيد فرح في كتابه «تغير صورة اليهود في الأدب العربي» والصادر عن دار العين للنشر، شهادة للتاريخ تعكس الظروف الحقيقية التي أدت إلى تغير صورة اليهود عبر ثلاث مراحل، الأولى مرحلة ما قبل عام 1948، والثانية مرحلة ما بعد 1948، ثم مرحلة ما بعد السلام، وتعتمد هذه الشهادة على معايشة لليهود حتى أوائل الخمسينات من القرن العشرين في إسكندرية، إضافة إلى متابعة المؤلف للقضية الفلسطينية، كما تعتمد هذه الشهادة على قراءة المؤلف للأعمال الأدبية العربية الشعبية والرسمية، والأمثال والأزجال والنكات التي صدرت في بلدان شمال إفريقيا، واليمن ومصر.
وقد عكست هذه الأعمال تغير صورة اليهود إلى صورة الصهيونية، فالأدب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقضايا الاجتماعية للعصر، كما يتعاطف مع آلام وأحزان الجماهير، وقد صدق بعض الأدباء عند تصوير اليهودي التائه المستكين، المقيم في الجيتو المنعزل عن أهل البلاد، وتحوله إلى إنسان عدواني متغطرس بوقاحة، لقد انقلب اليهودي الخانع الضحية إلى سفاح، يرتكب جرائم ضد الإنسانية، منذ مرحلة التمهيد لقيام دولة الكيان الصهيوني، فبعد قيام هذا الكيان الغاصب ظهرت صور جديدة، غابت الفتاة اليهودية المدللة، وعرفنا الفتاة الصهيونية المجندة، واختفى الجيتو التقليدي من البلدان العربية بسبب هجرة اليهود.
الكاتب متخصص في علم الاجتماع لذا يسأل في بداية كتابه: هل يحق لدارس علم الاجتماع أن يتصدى لدراسة الروايات والمسرحيات التي عكست مواقف العلاقات العربية اليهودية ثم العلاقات العربية «الإسرائيلية»؟ والإجابة تتلخص في أن علم الاجتماع علم إنساني، يهتم بالإنسان أينما كان، وموضوع علم الاجتماع منذ نشأته وبدايته كان العمران البشري والظواهر الاجتماعية في المجتمع، وكما يقول المؤلف: تكشف لنا قراءة قوائم الإنتاج العلمي قراءة متأنية أن جهود العلماء في علم الاجتماع والنفس، في دراسة عالم اليهود وعلاقتهم بالعرب كانت شحيحة ونادرة، رغم أن أنماط التعامل بين العرب و«الإسرائيليين» متكررة وأشبه بالمطرقة التي يضرب بها رأس الجسم الاجتماعي العربي منذ أكثر من نصف قرن، وأن زرع «إسرائيل» في المنطقة أثر على رغيف العيش وفرص التعليم في بعض البلدان، بعدما ازدادت نفقات الحروب المتكررة، وتراجعت مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويحاول المؤلف أن يتبين أن التحليل الاجتماعي العلمي للأعمال الأدبية يسمح بوصف وفهم الجهد الذي بذله في تصوير الواقع، سواء الروائي أو الشاعر أو المسرحي، باعتباره حارساً للقيم، ونذيراً بما يحدث، ومبشراً بمجتمع جديد.

اعتمد الكتاب على طريقة تحليل مضمون النص وتفسير دلالات بعض الرموز والأوصاف التي أسقطها الكتاب العرب على اليهود ثم الصهاينة، إذا كان يتعين – على حد تعبير المؤلف «أن نصل إلى ما وراء المعنى الظاهري، ويؤدي بنا هذا التحليل إلى فهم الواقع الاجتماعي باعتبار هذه الأعمال الأدبية انعكاساً للأفكار التي تكون بناء المجتمع».
وإذا كان بعض الكتاب قد دونوا في كتاباتهم وسجلوا صور تجاربهم ومعايشتهم للواقع، وما شاهدوه ومظاهر تفاعلاتهم مع اليهودي أو «الإسرائيلي»، فالبعض الآخر لجأ إلى قراءة التاريخ وأعادوا رسم صور تاريخية استقرؤوها من سجلات التاريخ، وهؤلاء الذين لجأوا إلى قراءة التاريخ والبحث عن جذور العلاقات العربية اليهودية، عرضوا لنا صوراً استقوها من خزانة التاريخ، تفتقد التفاعل والاحتكاك المباشر مع اليهود.
وفي تحليله للأعمال الأدبية العربية الرائدة يكشف المؤلف أن شخصية اليهودي في روايات كثيرة كانت ثانوية وهامشية، لكن كان هناك استثناء، ففي بعض الروايات كان التفاعل بين العربي واليهودي محوراً أساسياً في العمل الأدبي.
قدرتنا في التخفيف من حجمها

التغيرات المناخية تؤثر في صحة الإنسان

القاهرة«الخليج»:

مازلنا في مجتمعاتنا العربية ننظر إلى البيئة على أنها ضمن الرفاهيات، لكن عندما يأتي الكلام عن الصحة، فإن الحسابات تتغير، حيث إن الإنسان يخشى أكثر ما يخشاه على صحته في المقام الأول واقتصاده في المقام الثاني، وبعد ذلك يأتي أي شيء آخر، فتأثير المناخ على صحة الإنسان يختلف من مكان إلى آخر، فهناك من استفاد من التغيرات المناخية، مثل أولئك الذين يعيشون في المناطق المتجمدة، حيث يوجد سبب خطير من أسباب الوفيات وهو البرد، كما هو الحال في المملكة المتحدة. ومع تلك التغيرات في المناخ، فإن نسبة البرد في الجو قد انخفضت بسبب الاحتباس الحراري وزيادة درجات الحرارة في كل مكان في الأرض، في حين أن غيرهم ممن يعيشون في المناطق الحارة بطبيعتها يعانون اليوم الزيادة المفرطة في الحرارة، كما زادت نسبة الوفيات بسبب ذلك.
وذكرت منظمة الصحة العالمية، أنه على الرغم من أن الاحترار العالمي يمكن أن تترتب عليه بعض الفوائد محلياً، مثل انخفاض عدد وفيات فصل الشتاء في المناطق المناخية المعتدلة، وزيادة الإنتاج الغذائي في بعض المناطق، فإن من المرجح أن تكون الآثار الصحية المترتبة على تغير المناخ سالبة إلى حد بعيد إجمالاً، فتغير المناخ يؤثر في المتطلبات الأساسية للصحة والهواء النقي ومياه الشرب والغذاء الكافي والمأوى الآمن.
وتسعى مروة رمضان حافظ، في كتابها الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعنوانه: «التغيرات المناخية وصحة الإنسان من منظور جغرافي»، إلى وصف عملية تغير المناخ العالمي وآثاره الفعلية والمحتملة على الصحة، وكيفية استجابة المجتمعات البشرية، سواء عن طريق استراتيجيات التكيف لتخفيف الآثار، أو العمل الجماعي للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ونظراً لخطورة عامل الصحة، وكونه من أكثر العوامل أهمية في حياة الإنسان، وضعت نتائج العديد من الأبحاث الأجنبية التي تدور حول هذا المجال، كما تمت الإشارة إليها في مواضعها، وكذلك الاستعانة ببعض الكتب التي تخصصت في هذا المجال وبعض التقارير، وكذلك آراء المتخصصين سواء في التغيرات المناخية في حد ذاتها أو في صحة الإنسان.
ويتناول الكتاب أيضاً التأثير المباشر وغير المباشر لتغير المناخ على صحة الإنسان، وموقف المجتمع العالمي من هذه الظاهرة، والاتفاقيات والبروتوكولات التي عقدت في هذا المجال، وألقى الفصل الأول من هذا الكتاب نظرة سريعة على تغير المناخ، بحيث يتم تعريف ظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري، ودورة الكربون والمناخ العالمي، وكذلك هناك نظرة تاريخية على تلك التغيرات، ويتحدث الفصل الثاني بشكل أكثر تفصيلاً عن التأثيرات المباشرة لتغير المناخ على صحة الإنسان، وفي هذا الفصل العديد من الأمراض التي يمكن للمناخ أن يؤثر فيها، كما هو الحال في أمراض الربو والحساسية والشعب الهوائية والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، والوفيات المتعلقة بالحرارة، والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء والماء، وغيرها من الأمراض المعدية أو العقلية والاضطرابات العصبية.
وفي الفصل الثالث يتحدث عن تأثير تغير المناخ على بعض القطاعات الحيوية في حياة الإنسان، كما هو الحال في قطاع الزراعة والطاقة والمواصلات، كما أنه يمكن أن يؤثر في وفرة إمدادات المياه العذبة، وكفاءة أنظمة الصرف الصحي المحلية، إضافة إلى تأثيره على الأمن الغذائي وغيرها من التأثيرات الكثيرة.
ويهتم الفصل الأخير من الكتاب بكل من الفئات السكانية، وموقف المجتمع الدولي من ظاهرة تغير المناخ، مع توضيح أنه لا يمكن لاستراتيجيات أو تكنولوجيات التخفيف الحالية، أن تمنع تغير المناخ الذي حدث بالفعل في الوقت الحالي، بل قدرتنا تقتصر على التخفيف من حجم التغيرات المناخية، التي سوف تحدث على مدى السنوات المئة المقبلة، بسبب التغيرات الحالية في الغلاف الجوي، وكذلك ما يمكننا منعه من الدخول إلى الغلاف الجوي، وما نقدر على إزالته منه في المستقبل.
وتشمل الأهداف الرئيسية لاستراتيجيات التخفيف من تغير المناخ على الحفاظ على أنواع الوقود والطاقة البديلة والتغيير في أنماط استخدام الأراضي والتنمية المستدامة للبيئة المبنية، واحتجاز الكربون وتخزينه، حيث إن الغاز المنبعث من مصادر الطاقة البديلة النظيفة، سيبطئ من معدل انطلاق غازات الاحتباس الحراري في البيئة.

جريدة «اليوناني المتمصر»
ترصد 4 سنوات من الشأن اليوناني في مصر

القاهرة «الخليج»:

تعد الجالية اليونانية في مصر الحديثة أبرز الجاليات الأجنبية، من حيث ضخامة العدد وتنوع الانتشار وثراء الدور وبقاء الأثر، ورغم كثرة الدراسات التي تناولت هذه الجالية بشكل حصري، أو في إطار الجاليات الأجنبية، فإنها جميعاً أو تكاد، قد صمتت عن أي ذكر لجريدة «اليوناني المتمصر» الإسكندرية الصادرة بين عامي 1932 و1935، ورغم أن هذه الجريدة تمثل من المنظور التقني ظاهرة فريدة وغير مسبوقة في تاريخ الصحافة المصرية، فإن الدراسات المعنية بهذا التاريخ لم تشر إليها لا من قريب ولا من بعيد، ورغم أن محتوى هذه الجريدة على مدار ما يقرب من أربع سنوات يشكل وثيقة تاريخية مهمة عن الشأن اليوناني، سواء في المنبع اليوناني أو في المصب المصري، فإن الدراسات المتباينة لم تستعن بها ضمن مصادرها، لا بشكل أساسي ولا حتى بشكل ثانوي.
غير أن هذه الدراسة الصادرة تحت عنوان «حكاية اليوناني المتمصر» للدكتور محمد رفعت الإمام، لا تؤرخ للجريدة، ولا تتخذها مصدراً أولياً لتوثيق تاريخ الجالية اليونانية الإسكندرية أو غيرها، ولا نافذة على العلاقات المصرية اليونانية، بل يدور عمودها الفقري حول قضية محورية هي تحديداً عن اليونان واليونانيين، وماهية وسائل بلوغها ومدى إنجازها وإخفاقها عشية منتصف ثلاثينات القرن الماضي؟ وفي المقابل أية مكانة وضعت فيها «مصر والمصريين»؟
تنقسم الدراسة إلى ستة عناصر أساسية، تبدأ بميلاد جريدة «اليوناني المتمصر» وتأصيل الروابط التاريخية بين مصر واليونان، وتمر بتنمية العلاقات المعاصرة آنذاك وتنشيط حركة السياحة بينهما، وتنتهي برصد مآثر اليونانيين واستعراض دورهم في المحيط الثقافي المصري.
اعتمدت الجريدة في دعمها معنوياً، وتمويلها مادياً، على عدة مصادر، منها «المفوضية اليونانية» بالإسكندرية التي ابتغت توسيع دائرة انتشار هذه الجريدة بين المصريين واليونانيين في مصر، مما يقوي العلاقات بين البلدين، ويزيد حلقة التعارف بين الشعبين وضوحا، وبجانب الدوائر اليونانية تلقت الجريدة دعماً معنوياً من عبد الفتاح يحيى رئيس الوزراء المصري آنذاك، وركزت الجريدة في سياستها التحريرية على إبراز مكانة مصر واليونان وعلاقتهما وأثرهما منذ أقدم العصور، ففي العالم القديم كان حوض البحر المتوسط بمثابة محور المعمورة، ولم تكن تدور على ألسنة الجماعات وقتذاك إلا بلدان فقط، هما مصر واليونان، وحسب الجريدة: «كانت الشمس تشرق في إحداهما لتغرب في الأخرى» وكانت فلسفة اليونان وحضارة مصر بمثابة الحجر الأول الأساسي لتشييد الحضارة الإنسانية، وتأسيسا على هذه الخلفية أقام المعنيون بشأن الدعاية اليونانية، سواء في اليونان أو مصر، سلسلة من المحاضرات، صبت جميعها في مجرى التوأمة التاريخية بين مصر واليونان والعكس.
في مصر، وفي منتصف مارس 1935 ألقى الباحث اليوناني الإسكندري «جاستون زنانيري» محاضرة عن العلاقات التاريخية بين مصر واليونان، شارحاً كيف أن المدنية اليونانية كانت مصدراً للمدنية المصرية، التي استمرت 10قرون حتى الفتح العربي.
وانتهى زنانيري في محاضرته إلى أن مبادئ اليونان اشتقت في الأصل من مبادئ كهنة الفراعنة، وقد انتشرت انتشاراً واسعاً في منطقة البحر المتوسط، بعد أن خلعت اليونان ثوب الجمود الديني وقامت بنهضة جديدة، وهكذا أتمت اليونان بفلسفتها حكمة مصر القديمة.

توفيق صالح..
المخرج المنحاز إلى البسطاء

القاهرة «الخليج»:

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة للكاتب أسامة فهمي عبد الظاهر كتابه «توفيق صالح المتمرد» الذي يعد واحداً من أهم المخرجين المصريين، فهو مخرج متفرد على مستوى الموضوعات التي طرحها في أفلامه، أو على المستوى الفني الرفيع لتلك الأفلام، فلم يخرج توفيق صالح في تناول أفلامه عن المنهج الواقعي ،وقدم واقعية شديدة الخصوصية، محرضة صارخة، توقظ الوعي، تنحاز للبسطاء على الدوام، ولذلك يمكن أن نعتبره ملتزماً، وأثبت من خلال أفلامه تمكنه السينمائي في التعبير عن رؤيته وأفكاره.
عالم توفيق صالح السينمائي مملوء بثراء القضايا المهمة التي كان يموج بها الواقع المصري بشكل خاص والواقع العربي بشكل عام، في مدة الخمسينات والستينات والذي يعكس رؤية متقدمة لهذا الواقع، باستخدام منهج علمي في التحليل، يستند إلى فهم هذا الواقع وتناقضاته، كما يعكس عالم توفيق صالح رؤيته كمثقف مصري على نحو له سماته الخاصة في تلك الفترة المتميزة من التاريخ المصري والعربي.
تتمحور حياة توفيق صالح السينمائية في تجلياتها وإشراقها حول قيمة عدم التنازل عن المبادئ حتى لو أدى الأمر إلى أن يكون أقل أبناء جيله في عدد الأفلام التي أخرجها خلال نصف قرن، بدأت بفيلم «درب المهابيل» عام 1955، وتبعها مجموعة من الأفلام لم يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، والغريب أن معظمها تقريباً احتل مكانة الصدارة في قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في الاستفتاء الذي أجراه مهرجان القاهرة السينمائي عام 1996.
بعد أن حصل توفيق صالح على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1950 سافر إلى باريس ليدرس السينما، وعرف هناك اللوفر والفن التشكيلي والموسيقى وقرأ وشاهد السينما وعمل مساعد مخرج، وعاد إلى القاهرة في ديسمبر عام 1953، وبعد عودته تعرف إلى نجيب محفوظ الذي عمل في تلك الفترة مؤلفاً سينمائياً وعرض عليه معالجة سينمائية «درب المهابيل» ثم عملا معاً على كتابة سيناريو الفيلم الذي أنتج عام 1955.
بعد ذلك كما يوضح الكتاب لعبت المصادفة دوراً بعد مرض المنتج والمخرج عز الدين ذو الفقار، فانتقلت إليه مهمة إخراج فيلم «صراع الأبطال» فأدخل تعديلات على السيناريو وأخراج الفيلم سنة 1962، ثم راح يناقش الحالة السياسية في مصر في فيلم «المتمردون» الذي أنتج عام 1966، أي قبل نكسة 1967، أما فيلم «يوميات نائب في الأرياف» فأجيز عرضه كاملاً من دون حذف بأمر الرئيس جمال عبد الناصر نفسه، بعد أن كان أعضاء اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي اقترحوا 16 حذفاً. تلك هي الحالة التي عمل فيها توفيق صالح خصوصاً بعد تعرض أفلامه المنتجة من قبل الدولة نفسها للتعسف. يقول: «أحسست بالغصة تزداد مرارة في حلقي، شعرت بالاغتراب والنفي وأنا في بلدي، قررت الرحيل».

وفي عام 1973 أخرج توفيق صالح فيلم «المخدوعون» من إنتاج المؤسسة العامة للسينما بدمشق، عن رواية غسان كنفاني «رجال في الشمس» الذي يمثل طفرة في دعم القضية الفلسطينية، ونال الفيلم العديد من الجوائز. يقول عنه صالح إنه كان يحمل شحنة غضب وحزن، خاصة بعد وفاة جمال عبد الناصر والتي عبر عنها في الفيلم.

انتقل صالح بعد ذلك إلى العراق لتدريس السينما، وآخر أعماله السينمائية كان عام 1981 وهو فيلم «الأيام الطويلة» من إنتاج عراقي، ويستثنيه الناقد محسن ويفي من أفلامه الجيدة، قائلا: إنه أخرجه في ظروف استثنائية ويكاد يمثل علامة فارقة بالسلب من ناحية الصياغة والرؤية السينمائية الفكرية في مشوار توفيق صالح الذي عاد إلى مصر عام 1984.

«الإخوان المسلمون» والإرهاب

القاهرة «الخليج»:

نشأة جماعة «الإخوان المسلمين» وبناؤها التنظيمي والفكري، وظهور فكرة العنف عندها، ومراحله وتأسيس الجهاز الخاص بها وقياداته هي محور كتاب بعنوان «الإخوان المسلمون وجذور التطرف الديني والإرهاب في مصر» للكاتب السيد يوسف.
ويتناول الكتاب الصادر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب موقف الجماعة من الاستعمار والأحزاب، وعلاقتها بالقصر الملكي حتى اغتيال حسن البنا.
ويتضمن الكتاب دراسة لموقف «الإخوان» من الجيش قبل ثورة يوليو/تموز عام 1952 وبعدها، وموقفها من الوحدة الوطنية. ويعد الكتاب دراسة موسوعية قيمة، تغطي تاريخ حركة «الإخوان» من جوانب عدة.

طبيب في رئاسة الوزراء

شغل د. مهاتير محمد منصب رئيس وزراء ماليزيا لفترة امتدت إلى 21 عاماً، ما بين 1981 و2002، واستطاع أثناء تلك الفترة نقل ماليزيا من مجتمع زراعي إلى دولة صناعية متقدمة.

ويكشف الكتاب الصادر عن الشبكة العربية للأبحاث، وعنوانه «طبيب في رئاسة الوزراء» أن مهاتير محمد منذ توليه رئاسة الوزراء عمل على ردم الهوة في توزيع الثروات بين الأعراق في بلاده؛ ولأجل إنجاح ذلك عمل على ركيزتين أساسيتين: الأولى هي التعليم، وأدَّى ذلك إلى رفع الثقافة العامة لدى الماليزيين، ومن ثم دخولهم في مختلف مؤسسات الدولة، ولم يقتصر الاهتمام على التعليم العام والجامعي فقط.
أما الركيزة الثانية فكانت مشاركة الماليزيين في الفرص الاقتصادية التي يقدمها بلدهم، وقد عرف ذلك وقتها بمسمى السياسة الاقتصادية الجديدة، حيث مُنِح الماليزيون العقود الحكومية لتنفيذ المشروعات المختلفة.
و يقول مهاتير محمد حول سبل تحريك اقتصاد بلاده :«لقد اتُّخِذت خطوات عملية لإزالة العراقيل الإدارية؛ للتغلب على البيروقراطية في الجهاز الحكومي، و العمل على جذب استثمارات خارجية».
وكان مهاتير محمد يوفد وزير التجارة والصناعة نفسه إلى الشركات الكبرى في مختلف دول العالم؛ بهدف التعريف بماليزيا، وعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة لديها.

 

التعليم والثورة

القاهرة «الخليج»:

أصدرت الهيئة العامة للكتاب، كتاباً بعنوان «التعليم والثورة الواقع والتغيير الممكن»، للدكتورة إلهام عبد الحميد، ويتناول الكتاب إشكاليات المواطنة في التعليم المصري، من تحديث الخطاب الإسلامي إلى أسلمة الحداثة.
وترى المؤلفة أن ما حدث في التعليم بمصر، كان ولا يزال جزءاً من مشروع أكبر يتعلق بالعلاقة بين الإسلام والحداثة، وأخذ هذا المشروع محاولات متعددة لم تكتمل بعد، كان أهمها محاولة فريق من المفكرين المستنيرين تحديث الخطاب الإسلامي، أو التوفيق بين الخطاب الإسلامي والحداثة، ومنهم الشيخ محمد عبده، ورفاعة الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني، والشيخ علي عبد الرازق.
يعرض الكتاب واقع التعليم في مصر بعد ثورة 25 يناير وعلاقته بالدستور، ويتناول قضيتي الديمقراطية والمواطنة، وعلاقتهما بالتعليم. ومن عناوين الكتاب: التعليم والعملية الثقافية، نعم لا زلنا في حاجة لفكر «باولو فريري»، والوعي الإنساني والسياسي، التعليم والتطرف ثقافة التعامل مع الآخر، التربية المدنية والمشاركة المجتمعية.

تغير صورة العرب في السينما بعد 11 سبتمبر

القاهرة «الخليج»:

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاباً بعنوان «صورة العرب في السينما العالمية بعد 11 سبتمبر»، للكاتب أحمد عاطف الذي يعرض لما يدور في السينما العالمية، خصوصاً الهوليوودية، التي ظلت تقدم شخصية العربي في صورة كاريكاتيرية غالباً، ومهينة أحياناً، ويبدو أن أحداث 11 سبتمبر، غيرت من هذه الظاهرة، إلى حد توقف ظهور شخصية العربي، والسخرية منها طوال 3 سنوات.

من عناوين الكتاب في الباب الأول، «صورة العرب في السينما الأمريكية بعد 11 سبتمبر، 3 سنوات من الترقب، ثم طوفان أفلام ميونخ (2005) بين اليهودية والصهيونية»، والباب الثاني «عرب ومسلمون في السينما العالمية غير الأمريكية من أوروبا إلى «إسرائيل»، و«بدو سيناء وعرب هولندا» و«صورة العرب السيئة 2005» و«أوروبا تدخل معركة العرب بكامل عتادها السينمائي»، والباب الثالث عنوانه «سينمائيون عرب وقضايا الهوية في أفلامهم العالمية»، والباب الرابع «عرب هوليوود»، والخامس «أزمة الإسلام عند الغرب»، والسادس «سياسات ومواقف الغرب تجاه العرب وسينماهم»، والباب السابع «آخر الخيط عام 2014».
رسالة تربوية إلى المعلمين والآباء

دبي – شيماء المرزوقي:

من البديهي لدينا جميعاً، أن الأطفال هم الذين سيصنعون المستقبل، لذا تجد أن الاهتمام بهم والاستثمار والمراهنة عليهم كبيرة جداً. وتبدأ عملية الرعاية منذ الطفولة، لأن الاهتمام بمستقبلهم، هو في الحقيقة اهتمام بالمجتمع برمته والوطن بأسره.
عالم النفس الدكتور جيروم كاغان، اهتم بالنقطة التي يلتقي عندها كل من علم النفس والتعليم وفن تربية الطفل، فحاول أن ينقل آخر ما توصل إليه العلماء في هذه الحقول حتى الآن، وقدمها على هيئة اقتراحات علمية، ووجهها لكل مسؤول عن تربية الأطفال.
وعلى الرغم أن هذا الكتاب تم إخراجه كملحق لمقرر تعليمي، إلا أنه ذو أهمية كبيرة في مجال التربية والرعاية النفسية للنشء والاهتمام بالطفولة، لذا تجد المؤلف وجه كتاباً أيضاً إلى المعلمين والآباء والأمهات، وأي شخص مهتم بتنمية معارفه عن الأطفال وسلوكهم وتربيتهم.
ومن النقاط التي ركز عليها الكتاب بشكل كبير، الدوافع لدى الأطفال وتفكيرهم، فتغير الطريقة التي يظهر فيها رغباته واهتماماته، هو الأسلوب الذي ينبئ عن سلوكه، كما أن تلك المجالات تعد حتى الآن أموراً مبهمة تسبب جدلاً كبيراً بين علماء النفس. إن الطريقة الوحيدة لمعرفة تفكير الطفل هي من خلال تصرفاته وسلوكه أكثر من أي طريقة أخرى، ولعل هذا يعد من أسباب الغموض في هذا العلم.
بدأ الكاتب بالسلوك والدوافع للطفل والمسائل التي تواجهه، وهي تطوير طرق رعاية الأطفال،
وترسيخ القواعد التي تتحكم بكيفية التفاعل بين الناس، ونقل المهارات والقيم من الكبار إلى الصغار، وبغض النظر عن أول نقطتين، فقد كان التركيز في الكتاب على النقطة الأخيرة، إذ إنه بإنشاء المدارس، أصبح هناك جزء من مسؤولية تدريب الطفل بين يد أشخاص غرباء، وعلى أشياء ليست أساسية لمواجهة متطلبات الحياة اليومية، وضرب الكاتب مثالاً على أطفال البوشمان في صحراء كلهاري، إذ إنهم يتعلمون الاصطياد و تعقب الآثار وامتطاء الخيول، أي أنهم يتعلمون الأمور المهمة لاستمرار حياتهم، بينما خلال ال 300 سنة الأخيرة، كان الذهاب إلى المدرسة مجرد طقس للحفاظ على فوارق بين طبقات المجتمع. وبالرغم من أن النظرة الأمريكية للمدارس أكثر ديمقراطية من النظرة الأوروبية، إلا أن الأمريكيين ما زالوا يعتقدون أن المدارس ليست معياراً لنجاح الناس أو الاقتصاد العام، بل كانت تعتبر مساعدة للأسرة في بناء شخصية الطفل، ثم تطورت المدارس وأصبحت تضيف بعض القيم والمبادئ الأخلاقية والدينية والسلوكية.
جاء الكتاب في 231 صفحة، وترجمه عبدالكريم ناصيف، إلى العربية، وهو من منشورات دار التكوين.

Shaima.author@hotmail.com

www.shaimaalmarzooqi.com
بورصة الكتب

 

 

 

زين المعاني

 

1- سياسة بالمكسرات / هبة عبد العزيز

2- مذكرات هيلموت شميت
3- قطط انستغرام / باسمة العنزي
4- ترانيم الغواية / ليلى الأطرش
5- مملكة الدوبامين / انتصار صابر

 

 

 

المجرودي

 

1- قمر الرياض / عبد الله النعيمي
2- تعال أعيشك / شهرزاد
3- وسرقوا أيام عمري / علياء الكاظمي
4- لأجل غيث / حمد الحمادي
5- أيقنتك حباً / مريم المنصوري

 

 

 

دار الحكمة

 

1- يا زمان الخليج / خالد البسام
2- زمن السيداف / وداد خليفة
3- بساطة العلم / فايز فوق العادة
4- غبش المرايا / خالدة حامد
5- الخسيس والنفيس / خالد زيادة

 

 

دار مدارك

 

1- أزمارينو / عبد القادر مسلم
2- عقدتي أنا / علي أبو الريش
3- الأستاذ / ثامر عدنان شاكر
4- خواجة يني / محمد صادق دياب
5- متزوج عزوبي / عبد الله الشومر

 

You may also like...