مركز حمدان بن محمد يعلن أسماء الفائزين في مسابقة القصة القصيرة

%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%8a%d9%86

الشارقة:«الخليج»
أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مساء أمس الأول أسماء الطلاب الفائزين بجوائز الدورة الأولى من مسابقة القصة القصيرة، وذلك في منصته في المعرض، وشهد الحدث حضور عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وحبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتّاب العرب، وأعضاء لجنة التحكيم وعدد من المسؤولين والفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل فئة.
كانت هذه المسابقة قد أطلقت في شهر إبريل/‏نيسان المنصرم، وذلك استجابة «لعام القراءة 2016» وحرصاً من المركز على اكتشاف المواهب الواعدة من طلبة المدارس وحثهم على القراءة والكتابة.

وتعليقاً على ذلك قال عبد الله حمدان بن دلموك «إن وجودنا في معرضي الكتاب في الشارقة وأبوظبي يعد من المشاركات الرئيسية المهمة لنا، لدعم رؤية حكومتنا الرشيدة تجاه أهمية التعليم وتشجيع الجيل الجديد في المراحل الدراسية من خلال دعم القراءة والمبادرات المماثلة، خاصة أنهم يمثلون البنية التحتية لطاقاتنا ومواردنا البشرية، ويتعين علينا كمؤسسات حكومية دعم مبادرات العلم والمعرفة بشكل عام، وتمثل القصة القصيرة إحدى المبادرات الخاصة لدعم التعليم».
وأضاف بن دلموك: «إن قيام المركز بتطوير وتبني مبادرة لجوائز القصة القصيرة يساعدنا على تحقيق عدد من أهدافنا المؤسسية، وفي مقدمتها خلق جيل مبدع قادر على حمل لواء الثقافة والتراث في دولتنا العزيزة، ونقله إلى العالم بأبهى صورة له إلى شتى أنحاء العالم، ومن المؤكد أن الدورات المقبلة من الجوائز ستشهد المزيد من الإقبال، وستساعد في الكشف عن المزيد من المبدعين بين أطفالنا وشبابنا».
من جانبه، قال حبيب الصايغ: «إن الاهتمام بالأطفال والناشئة يعتبر قضية مهمة إذا ما أردنا إنشاء جيل واعٍ ومحب للقراءة، لقد نشأت هذه المبادرات بالتزامن مع عام القراءة، ونود الإشادة بمركز حمدان بن محمد على جهوده المتميزة في هذا المجال، وحرصه على الاستمرار في هذه المبادرة، وأن نشهد المزيد من التوسع فيها خلال السنوات المقبلة، وسيكون اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات من الشركاء الاستراتيجيين الداعمين للمسابقة، خاصة أننا لمسنا بذورًا واعدة».
وشهدت المسابقة إقبالاً كبيراً من طلاب المدارس من مختلف المراحل الدراسية، حيث تأتي مسابقة القصة القصيرة ضمن الجهود الرامية لدعم المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحظيت بمتابعة وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتهدف المسابقة أيضاً إلى تشجيع القراءة والمحافظة على اللغة والهوية الوطنية للدولة بين الشباب.
واشتملت مسابقة القصة القصيرة على فئتين، الفئة الأولى مخصصة للأطفال من عمر 6 سنوات وحتى 10، وفاز بالمركز الأول هذا العام موزة خالد عبيد المنصوري عن قصة «لينا والصديقات»، بينما فاز بالمركز الثاني محمد أحمد المهري عن قصته «رسالة حب إلى السماء»، وفاز عبد الله فيصل المدني بالمركز الثالث عن «الفنان خالد».
وفي الفئة الثانية التي خصصت للناشئة من عمر 11 إلى 16 سنة، فاز بالمركز الأول شعبان جمال محمد عن قصة بعنوان «جدي النوخذة»، وفازت شمسة خالد محمد الملا بالمركز الثاني عن «أيام اللوز»، وكان المركز الثالث من نصيب ميثاء خالد محمد الملا عن قصتها «روح قديمة».
وقالت شمسة خالد من مدرسة الوصل الفائزة بالمركز الثاني في الفئة الثانية: «لقد حظيت بمتابعة أهلي والمدرسة، اشتركت في عدة مسابقات، وتعتبر القراءة من أهم الأشياء التي تساعدني على الكتابة، وتدور أحداث قصتي حول التراث، ودمج الحاضر بتراث الماضي، وأتطلع لمشاركات أكبر في الفترة المقبلة، وأود شكر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لإتاحة فرصة المشاركة لي بهذه المسابقة».

You may also like...