3 عروض في اليوم الأول من مهرجان المسرح الكشفي

الشعساني وموسى والأميري وطاهر الأفضل تمثيلاً

   

الشارقة: غيث خوري

انطلقت مساء أمس الأول فعاليات الدورة السادسة من مهرجان المسرح الكشفي، الذي تنظمه مفوضية كشافة الشارقة، بالتعاون مع إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وذلك بحضور عبد الله محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وناصر عبيد الشامسي، رئيس مفوضية كشافة الشارقة، ومشرف المهرجان، عبد الله سعيد السويدي، نائب رئيس المفوضية مشرف الأنشطة، وأحمد محمد بو رحيمة، مدير إدارة المسرح ومدير المهرجان، بحضور جمع غفير من أولياء الأمور من الآباء والأمهات، وأشبال مجموعة الأخوة الكشفية.
كانت إدارة المسرح في الدائرة اختارت لجنة تحكيم مكونة من: الدكتور محمد يوسف، ومجدي محفوظ، ويحيى البدري.
افتتح المهرجان بدخول الفرق المشاركة إلى ساحة مسرح المخيم الكشفي، مرددين صيحة المسرح الكشفي:

المسرح الكشفي… فيه اللقاء الحي
ودعوة للكل.. كي نلتقي كالأهل
في وحدة الآمال.. ونهضة الأجيال
سنلتقي.. سنلتقي.. في المسرح الكشفي
تلاها كلمة المشاركين التي ألقاها الجوال حميد عاطف الأميري، وجاء فيها: «يسعدنا حضوركم في فعاليات الدورة السادسة لمهرجان المسرح الكشفي، المقام هنا في مسرح الهواء الطلق، تحقيقاً لرؤية والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، راعي الحركة المسرحية والكشفية، التي تهدف لإتاحة الفرصة لمنتسبي الحركة الكشفية للانخراط في مجال العمل المسرحي والثقافي، من أجل النهوض بالحركة المسرحية والكشفية، وذلك عبر المهرجان الذي ينظم سنوياً من أجلنا نحن منتسبي الكشافة، بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام، التي أتاحت لنا الانتساب للحركة مما أكسبنا المزيد من الخبرات».
وشكر الأميري إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام، وكافة المنظمين والمدربين والإداريين على متابعتهم، وتحمل المشاق في سبيل أن تكون هذه التظاهرة قائمة ومستمرة، كما شكر رئيس ونائب رئيس وأعضاء مجلس إدارة مفوضية الشارقة، واللجنة المنظمة للمهرجان، على كل ما قُدم من تسهيلات ورعاية لإنجاح المهرجان.
وقدمت الفرق المشاركة مجموعة من العروض، كان أولها لجوالة مفوضية كشافة الشارقة، «أ» بعنوان: «الخمس دقائق الأخيرة» بإشراف مهند كريم.
وتحكي حدوتة هذا العمل عن مدير يمنح لموظفيه خمس دقائق من الحرية، حتى يعبروا عن آرائهم وكل ما يجول بخواطرهم من هموم، فيبدأ الموظفون واحداً تلو الآخر بتفريغ كل الشحنات السلبية التي يحملونها تجاه مديرهم، فمنهم من يعتبره ظالماً مستبداً، وآخر يذكره بأفعاله السيئة. وهكذا حتى تنقضي خمس دقائق، وتعود الأمور إلى نصابها، ويشعر المدير بالغضب مما سمعه من كلام، ويبدأ بمعاقبة بعض الموظفين، ويطرد البعض الآخر، ثم يقرر في نهاية المسرحية أن يرفع المدة الزمنية للتعبير الحر في السنة القادمة من خمس دقائق إلى ست. أما العرض الثاني فقدمته جوالة مفوضية كشافة الشارقة «ب» تحت عنوان: «فنتازيا كاتب» وهو تحت إشراف أحمد أبو عرادة.
يتناول هذا العمل الإرهاصات التي يعيشها الكاتب مع جملة الأفكار التي تجول في ذهنه، وكم من هذه الأفكار تقتل وتعاد صياغتها مرة جديدة. ويبدأ العرض من مشهد لكاتب يجلس على طاولته، محاولاً البدء بالكتابة، ثم يقوم بتحريك شخصياته وإعطائهم أوامر لتنفيذها، ثم ما يلبث أن يغير هذه الأوامر مرة تلو الأخرى، فلا يستقر له بال على فكرة محددة، حتى تثور شخصياته المتخيلة وتغضب، فتقوم بإزاحته عن الطاولة ومنعه من الكتابة. وجاء العرض الأخير لجوالة الجامعة القاسمية بعنوان: «الصفعة»، وأشرف عليه أنس عبد الله عبيد.
ويتناول هذا العمل جملة من القضايا الأخلاقية، يحاول معالجتها بطريقة طريفة بسيطة، ليُوهم المشاهد بأنه يتحدث عن حب مجموعة من الأشخاص لفتاة واحدة، لكنه يكشف في النهاية عن أن هذه الفتاة هي الحياة، هادفاً إلى إيصال فكرة أن الإنسان المعاصر أصبح يعادي كل من حوله حتى الأقربين إليه، في سبيل أن يحصل على متع الحياة، غير مُبالٍ بقيم التعاون والشرف والمحبة والتضحية.
وفي ختام العروض المسرحية أعلنت لجنة التحكيم النتائج، حيث حازت مسرحية «فانتازيا كاتب» على جائزة أفضل فكرة، وفازت مسرحية «الصفعة» بجائزة أفضل معالجة للفكرة، وحاز الجوال حميد محمد عبد الله على جائزة أفضل قائد فرقة عن مسرحية «الصفعة»، واختارت اللجنة كلاً من: عبد الله محمد الشعساني عن دوره في مسرحية «الصفعة»، وفيصل موسى علي، عن دوره في مسرحية «فنتازيا كاتب»، وحميد عاطف الأميري، عن دوره في مسرحية «الخمسة دقائق الأخيرة»،
وأنس عادل طاهر، عن دوره في مسرحية «الخمسة الدقائق الأخيرة» كأفضل أربعة ممثلين في عروض اليوم الأول. وكانت الجائزة الخاصة لأفضل عائلة مشاركة، من نصيب عائلة الممثل جاسم سامي غريب.

قد يعجبك ايضا ...