3 مبدعين يبحثون مصادر الكتابة الروائية

3-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9

الشارقة: «الخليج»

أكد عدد من الأدباء والروائيين الإفصاح عن مصادر إلهامهم قد لا تكون أحياناً كثيرة مهمة للقارئ، خاصة أن الكتب تختلف في مضمونها، فبعضها يكون واقعياً وبعضها الآخر خيالياً، إلى جانب اختلافها في أسلوب المعالجة والطرح، والذي يكشف عن مدى تمرس الكاتب نفسه. جاء ذلك خلال ندوة حملت عنوان «ابتكارات مصادر الكتابة الروائية» التي أقيمت على هامش فعاليات المعرض.
شارك فيها كل من الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والروائي الصربي فلاديسلاف باجاك، والكاتب الإماراتي ناصر الظاهري، حيث تحدث كل واحد منهم عن تجربته الخاصة، وعن الطريقة التي مكنته من إنجاز أعماله الأدبية.
خلال مداخلته في الندوة التي أدارها إسلام أبو شكير، رداً على سؤال هل يستطيع المبدع أن يكشف عن مصادره، أم لا، قال واسيني الأعرج إن «الكاتب يكتب بالدرجة الأولى، من واقع الحياة، وأحياناً يكون هذا الواقع مرتبطاً بمعاناته وحياته الخاصة، ومن جهتي اعتبر أن الكشف عن المصادر أحياناً كثيرة قد لا يكون مهماً بالنسبة للقارئ، وضرب الأعرج في ذلك مثلاً روايته «الأمير» والتي قال عنها: «عندما كتبتها قرأت الكثير من الكتب التاريخية والمخطوطات والوثائق».

من جانبه، أشار ناصر الظاهري إلى أن الكتّاب والروائيين لديهم عادة مكونات أساسية من الصلصال والطين، وهي تقوم على مرتكزات أربعة، أولها أن هذا الكاتب هو طفل مشاغب كلما كبر، كلما زادت مشاكسته مع البيئة المحيطة به، وثانيها هي القراءات الأولى التي تبني لدى الكاتب المخزون الثقافي والمعرفي، أما الثالث فهو الأسفار الخارجية التي تعد رحلة إلى الدهشة واكتشاف متعة الأشياء. في حين انطلق فلاديسلاف باجاك في حديثه من واقع تجربته الشخصية التي قادته إلى تأليف 7 روايات مختلفة، وقال: «أفهم أن النقطة الأساسية في هذا الموضوع تقع بين الخيال والواقع، إلا أن التجربة الشخصية تلعب دوراً في هذا الموضوع، وخلال مسيرتي اختبرت ثلاثة مجالات في كتابة الرواية. وتطرق باجاك إلى واحدة من رواياته التي صنفت على أساس أنها سيرة ذاتية يروي فيها حياة إحدى الشخصيات الصربية التي عاشت في القرن التاسع عشر.

 

قد يعجبك ايضا ...